"هافينغتون بوست": طبيعة خلابة و17 سبب آخر لزيارة بلغاريا

Photo: بولفوتو

طبيعة مدهشة، وهندسة معمارية رائعة ومأكولات شهية ، هذا ما يسلط الضوء في مقال نشر في على موقع "هافينغتون بوست" بعنوان "18 سبب لزيارة بلغاريا في أقرب وقت ممكن." المقال يركز على الأمريكيين الذين لم يزوروا منطقة البلقان، ويصف كاتب المقال سوزي سترنتر بلغاريا باعتبارها أفضل بقعة من التي يمكن أن تبدأ هذه الجولة. ومن بين المزايا للسياح ، يسلط الضوء على الأسعار الرخيصة والمسافات القصيرة، "يمكنك الوصول إلى الشواطئ والجبال مع رحلة قصيرة بالطائرة أو الحافلة." "ترقصون طوال الليل في حانة على الشاطئ، وتستقبلون شروق الشمس مع شراب في متناول اليد" – هكذا، تصف كاتبة المقال منتجع البحر الأسود "صني بيتش"،  ومحبي تناول الطعام يغوي الحلو مع " ألذ كرات اللحم في العالم من اللحم المفروم المسماة " كفتيتا " ". وتصف البلغار بالكرماء للغاية: "إنهم يفعلون كل ما هو ممكن كي تتذوقوا الأفضل من ثقافتهم"، كتبت صاحبة المقال. كسبب نهائي تشير سوزي ستراتنر: "زوروا  بلغاريا لأنه لا أحد يعرف أين كنتم. حتى تتمكنوا من تثقيف من حولكم حول مكان مهم جدا الذي ينبغي بالتأكيد أن تزوره ".


More from category

قرية "كوستينيتس" أو قطعة جمال في بلغاريا

تقع قرية "كوستينيتس" في جنوب شرق صوفيا على بعد ثمانين كم عن العاصمة البلغارية. عندما تفارقون الطريق السريع فإذا بمنظر لا يوصف يشمل قمم جبل "ريلا" و"رافني تشال" وقمة "بيلميكين". تتمتع منطقة قرية "كوستينيتس" بـتأريخ غني يرجع إلى ما قبل الميلاد. قد..

نشر بتاريخ ١٨‏/٦‏/٢٠١٦ ١٠:٣٠ ص

نيكولينا آنغيليكوفا تحصل على جائزة "شخصية السياحة في منطقة البلقان في عام 2015"

حصل وزير السياحة نيكولينا آنغيليكوفا على جائزة "شخصية السياحة في منطقة البلقان في عام 2015 والوزير ذو المساهمة الخاصة في تطوير القطاع" من الاتحاد البلقاني للمنظمات الفندقية. وقد تم تسليم الجائزة في حفل من قبل وزير التنمية المستدامة والسياحة في الجبل..

نشر بتاريخ ١٥‏/٦‏/٢٠١٦ ٢:٥٣ م

السياحة المتخصصة في بلغاريا – فرص جديدة

في السنوات الأخيرة أصبح من أغراض بلغاريا الرئيسية غرض تحويل الواقع السياحي المثبت أي قضاء الصيف على شاطئ البحر وقضاء الشتاء في المنتجعات الجبلية مما سيؤدي إلى تحويل البلاد إلى بلاد يقصدها السياح على مدار السنة. هذه هي أفضل طريقة لاستخدام المعالم..

نشر بتاريخ ٦‏/٦‏/٢٠١٦ ٢:١٣ م