"هافينغتون بوست": طبيعة خلابة و17 سبب آخر لزيارة بلغاريا

Photo: بولفوتو

طبيعة مدهشة، وهندسة معمارية رائعة ومأكولات شهية ، هذا ما يسلط الضوء في مقال نشر في على موقع "هافينغتون بوست" بعنوان "18 سبب لزيارة بلغاريا في أقرب وقت ممكن." المقال يركز على الأمريكيين الذين لم يزوروا منطقة البلقان، ويصف كاتب المقال سوزي سترنتر بلغاريا باعتبارها أفضل بقعة من التي يمكن أن تبدأ هذه الجولة. ومن بين المزايا للسياح ، يسلط الضوء على الأسعار الرخيصة والمسافات القصيرة، "يمكنك الوصول إلى الشواطئ والجبال مع رحلة قصيرة بالطائرة أو الحافلة." "ترقصون طوال الليل في حانة على الشاطئ، وتستقبلون شروق الشمس مع شراب في متناول اليد" – هكذا، تصف كاتبة المقال منتجع البحر الأسود "صني بيتش"،  ومحبي تناول الطعام يغوي الحلو مع " ألذ كرات اللحم في العالم من اللحم المفروم المسماة " كفتيتا " ". وتصف البلغار بالكرماء للغاية: "إنهم يفعلون كل ما هو ممكن كي تتذوقوا الأفضل من ثقافتهم"، كتبت صاحبة المقال. كسبب نهائي تشير سوزي ستراتنر: "زوروا  بلغاريا لأنه لا أحد يعرف أين كنتم. حتى تتمكنوا من تثقيف من حولكم حول مكان مهم جدا الذي ينبغي بالتأكيد أن تزوره ".


More from category

فراتسا ــ رحلة مع آلة الزمن

فراتسا هي واحدة من المدن البلغاريات الخمس التي تلقت دعوة للمشاركة في المعرض الدولي للسياحة في باريس في عام 2017. وجاء الاعتراف بسبب تقديمها المثير جدا في المعرض السياحي "السياحة الثقافية" في فيليكو ترنوفو. وهنا بعض من مناطق الجذب السياحي لعرض المنطقة..

نشر بتاريخ ١٨‏/٥‏/٢٠١٦ ١:٣١ م

نظام موحد يربط في الوقت الحقيقي الفنادق مع وزارة السياحة، وكالة الإيرادات الوطنية ووزارة الداخلية

نظام موحد للمعلومات السياحية (استيا) سوف يربط في الوقت الحقيقي السجلات من الفنادق مع وزارة السياحة، وزارة الداخلية، وكالة الإيرادات الوطنية والبلديات. هذا، ما ينص علىه إدخال تعديلات على قانون السياحة. ومن المتوقع أن يؤدي النظام إلى تخفيف القطاع..

نشر بتاريخ ٩‏/٥‏/٢٠١٦ ٥:٣٨ م

بلغاريا تسجل نموا قياسيا في السياحة الداخلية على صعيد الاتحاد الأوروبي

أفادت وزيرة السياحة أنغيلكوفا بأن معطيات وكالة يوروستات تدل على بلوغ نسبة السياحة الداخلية في بلغاريا رقما قياسيا يقدر بـ 5.6% العام الماضي في ظل متوسط نمو 3% على مستوى الاتحاد الأوروبي. وتعول الوزارة حاليا في تشجيع السياحة على حملة "اطلع على أذواق..

نشر بتاريخ ٤‏/٥‏/٢٠١٦ ٢:٠٩ م