الخميس 17 أيار 2012 

Skip Navigation Linksإذاعة بلغاريا

بحث

Навигация

نُشر الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 03:53 م
إذاعة بلغاريا ثقافة

مهرجان الثقافة البلغارية في بروكسل 

في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول ولغاية عشرين أكتوبر/ تشرين الأول سينعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل مهرجانا للثقافة البلغارية. وتضمن برنامجه أحداث ستة: معرض، عرض فيلم وثائقي إلى جانب فيلمان آخران، و لقاء ومنتدى فني وعرض مسرحي. هذه النشاطات التي أعطت للجمهور إمكانية مشاهدة الحياة المعاصرة للثقافة البلغارية من خلال ستة وجهات نظر مختلفة وكان المنظمة الرئيس دار السينما "Good & bad news"، وبشراكة مع الشبكة الأوروبية "الزمالة الفنية" والسفارة البلغارية في بلجيكا وصندوق "الثقافة" الوطني التابع لوزارة الثفافة البلغارية. هذا ويساند دار السينما "Good & bad news" مجموعة من الفنانين البلغار- وقام بتأسيس الشركة في بروكسل الوثائقية البلغارية الشهيرة زلاتينا روسيفا- الخبيرة الإعلامية ومنظم مهرجان دانوب السيار "ضد التيار".
وقد بدأ المهرجان بمعرض للفنان نيكولاي توتيف- فنان متناقض في هويته الفني. وفي إحدى المعارض الفنية في المدينة، center International pour la Ville، تم عرض لوحات للفنان والذي وصفه النقاد الأجانب "العبقري المحض، الذي يستحق الشهرة والتعريف به". وقد شارك الفنان توتيف في الندوة الحوارية مع الكاتب كراسيمير داميانوف حول مشاكل الفن النعاصر. كما تم إفتتاح البرنامج السينمائية بشريط وثائقي "سيفت الخالد- أسرار قيصر تراقي". وهو فيلم لزلاتينا روسيفا، أنتج في عام 2009. وفاز بالعديد من الجوائز، من بينها جائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي "Arts & film" في التشيك هذا العام، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي العشرين للأفلام التاريخية في روفيريتو، إيطاليا، 2009.
أيام قبل العرض الأول في صوفيا، شاهد الجمهور في بروكسل كذلك فيلم "الأحذية الرياضية"- الفيلم الجديد للمخرجين إيفان فلاديميروف وفاليري يوردانوف. كان المخرج فلاديميروف يتلقى موجة من الأسئلة، كيف خلقت لديكم فكرة هذا الفيلم، وعن الفترة الزمنية لتصويره وعن عرض في المهرجان وغيرها من الأسئلة. كما كسب فيلم "لورا من الصباح حتى المساء" للمخرج ديميتر كوتسيف- شوشو إعجاب الجمهور. فقد قدم بنفسه فيلمه، الذي تم تصويره بكاميرا للهواة. فيلم عن القيم الخالدة، عن الصداقة والذي لاقى معجبون جدد في بروكسل. وقد عرض الأفلا م الثلاثة مع الترجمة الكتابية من جديد في قاعة مكتظة. وقد المسرحي كامن دونيف مسرحيته المنوعة "وجهة نظر معلم عن الفن الشعبي". " الآن وبعد نهاية المهرجان، أستطيع أن أختصر بهدوء، بأنه يوجد في بروكسل "عطش" للثقافة البلغارية المعاصرة" تقول زلاتينا روسيفا، وأضافت:
" لقد ظهر هذا المهرجان، بسبب ضرورة تقديم ثقافتنا في بروكسل، فقد شارك الفنانون والموسيقيون البلغار مرات عديدة في نشاطات مختلفة هنا. ولكن أعتقد، بأن فيلم مماثل دائم سيساهم في ترويج الوجه المعاصر لبلغاريا في المدينة. والتي تجمع في ذاتها الإدارة الأوروبية بأكملها، والعديد من المنظمات الرائدة. أعتقد، بأنه هكذا سيكون بمتناول الفنانين البلغار العديد من البرامج الأوروبية . حاولنا تنظيم مهرجان صغير، ولكن هام وشيق جدا. وقد حضر يوميات المهرجان العديد من البلغار بالإضافة إلى أعداد غير قليلة من الأجانب كما حضره ضيوف رسميون من اللجنة الأوروبية ومن العديد من برامج للبرلمان الأوروبي- الخبراء ، الذين يهتمون بالإرث الثقافي البلغاري . آمل أن يكون للمهرجان القادم برنامج أوسع. وقد قمنا بطرح الفكرة على الناس الذين يودون المشاركة فيه".

ترجمة حسين جولي

أرسل هذا الموضوع إلى صديق

إغلاق

 

recipient1@mail.com;recipient2@mail.com

 

sender@mail.com

مواضيع متعلقة

ثقافة كل الأخبار