السبت 26 أيار 2012 

Skip Navigation Linksإذاعة بلغاريا

بحث

Навигация

نُشر الثلاثاء 27 تموز 2010 04:46 م
إذاعة بلغاريا المجتمع والناس تاريخ

المواقع الاثرية في "ترنوفغراد" 

© صورة فيتيتا بافلوفا

في مؤتمر صحافي في صوفيا، تحدث البروفيسور نيكولاي أوفتشاروف عن نتائج الحفريات في مجمع دير "القديسين بطرس وبولس" في العاصمة البلغارية القديمة فيليكو ترنوفو. حيث يقود عالم الآثار البلغاري الشهير بعثة لإجراء دراسات هناك للسنة الثالثة بمشاركة مع الدكتور خيتكو فيتشيف المتحف التاريخي الإقليمي.

" بنيت كنيسة "القديسين بطرس وبولس" في الوقت ذاته مع بناء الدير التابع لها في بداية القرن الثالث عشر، في عهد الملك كالويان – يقول البروفسور أوفتشاروف- وذلك بتوصية من زوجته آنا ماريا، ابنة ملك هنغاري. كما في البداية كانت مقرا للبطريركية. لهذا قبل فيها الإتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. ولكن في وقت لاحق، بعد انتصار الأرثوذكسية في البلاد، في عهد ورثة ايفان آسين الثاني (1218-1241)، انتقلت سلطة الكنسية إلى كنيسة "الصعود". ولكن في عام 1393، بعد سقوط ترنوفغراد تحت الإحتلال العثماني، أصبحت الكنيسة من جديد ولمدة عام فقط مركز البطريركية. وقد خدم فيها البطريرك إيفتيمي في السنة الأخيرة قبل منفاه. وبعدها ألغي منصب البطريركية البلغارية، وأصبح المعبد مقرا للأسقفية البلغارية حتى نهاية القرن التاسع عشر".

© صورة فيتيتا بافلوفا


في غضون ثلاث سنوات من البحث، عثر علماء الاثار على كنيسة اخرى. والتي تحمل اسم القديس إيفان ريلسكي. حيث بقيت آثاره محفوظة في المعبد لعدة قرون. وفي مقبرة بالقرب من الكنيستين اكتشف حتى الان أكثر من 200 مدفن. حيث عثر الباحثون فيها على 840 قطعة نقدية و24 خاتم فضي و7 خواتم ذهبية وبالإضافة إلى 20 قرط فضي و 10 ذهبية وفي الحفريات الحالية تم العثور على سبعة قطع نقدية بيزنطية من الذهب تعود إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر، صكت في عهد الإمبراطور يوهان فاتاتسي. وكانت ذات جودة عالية للغاية.
وفي المؤتمر الصحفي عرضت كذلك حافظات فضة للأذنين – صنعتها صاغة ترنوفو بإتقان، وكذلك المغازل الفضة، وخاتم فضة منقوشة وأقراط ذهبية للرجال. وما أثار أهتمام علماء اهتمام علماء الآثار أقرط ذهبية مع زخارف جميلة للنساء. نقش على نهاياتها نسر برأسين. حيث كان يحق حمل هذا الرمز فقط كبارالأرستقراطيين البلغار.


"نصب أثري آخر- هنا الحديث عن لوحة برونزية لحلقة الحزام يحتوي على صورة كبيرة رائعة لأسد – يواصل حديثة البروفسور نيكولاي أوفتشاروف- لقد كانت نتائج الحفريات مثيرة للاهتمام لأنها من النصف الثاني من القرن الرابع عشر. والمعروف بأن الأسد كان شعار الدولة. في عهد الملك شيشمان. فهو موجود هو على القطع النقدية من وقته. بالطبع، هناك صور الأسود في العواصم البلغارية الأقدم في بليسكا و بريسلاف، لهذا في السنوات الأخيرة للدولة البلغارية القرووسطوية أصبح الأسد شعارها" .

كما اكتشف علماء الآثار بقايا أقدم أرضية لكنيسة القديسين بطرس وبولس - من القرن الثالث عشر. وكانت مغطاة مع فسيفساء جميلة من الرخام الايطالي واليوناني.

ترجمة حسين جولي

أرسل هذا الموضوع إلى صديق

إغلاق

 

recipient1@mail.com;recipient2@mail.com

 

sender@mail.com