الخميس 17 أيار 2012 

Skip Navigation Linksإذاعة بلغاريا

بحث

Навигация

نُشر السبت 26 تشرين الثاني 2011 04:00 م
إذاعة بلغاريا المجتمع والناس تاريخ

افتتاح معرض"بعثة الطبيب العسكري: بالمشرط وآلة التصوير في اليد" 

اُفتتح تحت رعاية السفارة الفرنسية لدى بلغاريا معرض "بعثة الطبيب العسكري: بالمشرط وآلة التصوير في اليد" في صالة"موسكو-باريس" للعرض في العاصمة صوفيا. و أقيم هذا المعرض تكريما للذكرى مرور 120 عاما على تأسيس الأكديمية الطبية العسكرية و حلول الشهر الاوروبي للتصوير. و يضم المعرض صورا فتوغرافية قام بالتقاطها رئيس قوة الرد السريع للأكديمية الطبية العسكرية نائب رئيس قسم إرسال البعثات العقيد الدكتور اليكسندر باراشكيفوف. و تم تكليف المصور ايفو خاجيميشيف باختيار الصور للمعرض فاختار صورا من العراق و أفغانستان و هايتي تروي عن الصعوبات التي عاشها الأطباء البلغار في تلك الدول.
ان هذه الصور الفتوغرافية لم يتم التقاطها لغرض عرضها امام الجمهور و انما هي مخصصة للقيام بتحليل في سبيل إعداد و تدريب الأطباء قبل ارسالهم في دول مثل العراق و أفغانستان و هايتي. و نشير الى ان العقيد الدكتور اليكسندر باراشكيفوف قد اتحتل مناصب مختلفة في الزمن فكان طبيبا جراحا في احدى مستشفيات الناتو ومستشارا طبيا عند العمليات العسكرية...... في أفغانستان كما كان قائدا للفرق الطبية في العراق وأفغانستان و البوسنة و الهرسك. و منحه مجلة Forum Medicus السنة الماضية لقب أفضل طبيب لعام 2010.

و تحدث اليكسندر باراشكيفوف عن الهدف وراء هذا المعرض فقال في ما يلي:
" فكرنا اننا يمكن ان نقدم للجمهور وجه الطبيب العسكري البلغاري من خلال هذه الصور و هو يعمل في ساحة المعركة خارج المستشفيات الفاخرة المتعارف عليها. اننا لا نختلف عن الجنود و العسكر حيث نعمل بغض النظر عن الظروف. ان هذه الأمكان مدمرة و حياة الناس أضحت مأساة فمن المستحيل الا تشعر بالتعاطف."
و ضم المعرض صور للدكتور اليكسندر باراشكيفوف أثناء عمله في المستشفيات الفرنسية و الاسبانية التي أسست لعلاج العسكر في أفغانستان كما هناك الصور للبعثة البلغارية في هايتي بعد وقوع الزلزال في عام 2010 . و تحدث اليكسندر باراشكيفوف عن الهايتي قائلا ان الزلزال ضرب عاصمة البلاد بقوة لا تُوصَف فلم يُخلّفْ الا دمارا وشرّد عددا كبيرا من الناس. كما و قد أضاف:
" في هايتي, عملنا في مستشفيات تعرضت للهدم و لم يكن هناك ما نستخدمه لعلاج المدنيين. كنا نفتقر الى مواد طبية فاستخدمنا ما يمكن العثور عليه. كان صعبا لاجدا و خصوصا عندما كان علينا علاج الأطفال.
كما و قد تحدث عن الهجومات التي شُنَت على قاعدتنا العسكرية في العراق في 27.12.2003 أُستشهد فيها خمسة جنود و جرحوا خمسون آخرون.
" هذه كانت أول مرة نواجه فيه الحرب. الحرب في العراق كانت تحديا كبيرا بالنسبة لنا عند الوفاء بواجباتنا المهنية. اني أتجرأ على القول ان الأطباء البلغار بلوا بلاء حسنا في ظل هذه الظروف القاسية. للأسف لم نتمكن من إنقاذ الجنود الخمسة لكن الجرحى الذين نجحنا في مساعدتهم فقد عادوا للعمل في الجيش بعد التعرض للعلاج في الخارج."
فيما يتعلق بالبعثة في أفغانستان أكد قائلا:
" ما دمت أرجع كل سنة الى هناك هذا يعني انه ثمة شيء يُغريني بالعودة و لكن لا أدري ما هو بالضبط. بعدما حطّت الطائرة تجد نفسك في أراض مضطربة يمكن ان يقع أي مكروه. من الصعب التعود على ذلك لكننا نقدر الأخطار قدر الإمكان. هذا جزء من عملنا و لعله جزء من حياتنا الخاصة.

أرسل هذا الموضوع إلى صديق

إغلاق

 

recipient1@mail.com;recipient2@mail.com

 

sender@mail.com