الخميس 17 أيار 2012 

Skip Navigation Linksإذاعة بلغاريا

بحث

Навигация

نُشر الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011 04:07 م
إذاعة بلغاريا المجتمع والناس سياسة

كيف تغيّر المشهد السياسي بعد الانتخابات في بلغاريا 

© صورة   БГНЕС

وفقا لأستاذ العلوم السياسية غيورغي كاراسيميونوف، برزت في انتخابات الرئاسية والإدارة المحلية في بلغاريا، التي جرت قبل مدة، مشهد سياسي جديد في البلاد. وبين المستجدات السعيدة، ظهور نوع جديد من الثقافة السياسية. هذا "النمط الأوروبي الجديدة في السلوك"، لاحظه المحلل السياسي لدى المرشحين الثلاثة الرئيسيين لرئاسة الجمهورية - روسين بليفنيلييف من حزب يمين الوسط الحاكم حزب مواطنون من أجل تطور بلغاريا الأوروبي، وايفايلو كالفين من الحزب الاشتراكي البلغاري المعارض والمستقلة ميجلينا كونيفا "كصوت" المجتمع المدني.

"الثلاثة الأوائل، الذين أظهروا أفضل النتائج في الانتخابات الرئاسية، أظهروا، ربما لأول مرة، ثقافة سياسية جديدة، يقول البروفيسور كاراسيميونوف - كان هذا واضحا في مناقشاتهم وحملاتهم الانتخابية. يمكننا أن نجزم، بأن هؤلاء كانوا ديمقراطيون من نمط أوروبي في التواصل".

ويرى كاراسيميونوف وكذلك غيره من المحللين، بأن الانتخابات الأخيرة رسمت صورة أكثر وضوحا من طراز ثنائية الكتل السياسية. فبعد تهميش اليمين التقليدي الممثلة بـ"التحالف الأزرق"، حزب مواطنون من أجل تطور بلغاريا الأوروبي الحاكم هو بالفعل مهيمن بلا منازع في جهة اليمين. وعلى اليسار، أثبت الحزب الإشتراكي البلغاري، الذي استشاط من جديد بعد الانهيار الذي أصابه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2009، الآن بأنه "يعود إلى المباراة". هكذا يعبّر أستاذ العلوم السياسية جيفكو غيورغييف. كما تم تحديد الموقع الدائم الداعم للوسط اليساري، الأتراك في بلغاريا الممثلين في حركة الحقوق والحريات، الذين يقدمون نفسهم الآن كحزب ليبرالي وسط. إلا أن النتائج الجيدة للانتخابات سواءا لحزب مواطنون من أجل تطور بلغاريا الأوروبي أو لخصمه الحزب الإشتراكي البلغاري، بلغت الحد الأقصى لإمكاناتهما الانتخابية، وفق معظم المراقبين.
كما يأكد جزئيا، فتح هوة لبديل آخر تمثله ميغلينا كونيفا، الثالثة في الانتخابات الرئاسية والتي تحولت إلى ظاهرة جديدة مثيرة للاهتمام.

ويقول البروفيسور كاراسيميونوف: "بالنسبة لي، كان ظهورها ونتائجها من أهم الأحداث في هذه الانتخابات، ويمكننا الحديث عن النجاح، على الرغم من أنها لم تفز في الانتخابات. لأنها تمكنت من كسر هيمنة الحزبين الرئيسيين، حزب مواطنون من أجل تطور بلغاريا الأوروبي والحزب الإشتراكي البلغاري، بدون قوة سياسية منظمة تحمي ظهرها وبأدنى حد من الأموال. وإذا قررت إنشاء حزب، لديها حظوظ لتأخذ مكانتها الهامة في النظام السياسي، وأن تؤثر إيجابا على العملية السياسية. أصبحت كونيفا بديلا لأولئك الذين لا يقبلون أسلوب ومضمون وسياسة كل من حزب مواطنون من أجل تطور بلغاريا الأوروبي والحزب الإشتراكي البلغاري".

تتكون القاعدة الاجتماعية لتشكيل مثل هذا الوسط الجديد من مجموعات إجتماعية واعدة أيّدت كونيفا، وبالضبط هم الشباب، وسكان المدن الكبيرة وذوي التعليم العالي. وكذلك جزء من الـ 50 في المئة ممن امتنع عن التصويت في هذه الانتخابات، يقول استاذ العلوم السياسية غيورغي كاراسيميونوف.

جنبا إلى جنب مع إشارات "أوربة" الحياة السياسية البلغارية، أظهرت الانتخابات الأخيرة لحظات مقلقة في الاتجاه المعاكس، على طريق "بلقنة" الحياة السياسية، كما يعتقد عالم الاجتماع فاسيل تونتشيف من وكالة "سوفا هاريس". فالارتفاع غير المسبوق لشراء الاصوات بالاضافة الى تلك الأصوات التي تعرضت لضغط من الشركات، والإدارات والأطراف السياسية و غيرها.

ترجمة حسين جولي

أرسل هذا الموضوع إلى صديق

إغلاق

 

recipient1@mail.com;recipient2@mail.com

 

sender@mail.com

مواضيع متعلقة

سياسة كل الأخبار