Bulgarian National Radio © 2020 All Rights Reserved

عام 2009 من وجهة نظر الأعمال التجارية

قدمت غرفة الصناعة البلغارية وللسنة الخامسة على التوالي، نتائج الاستطلاع على الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة من جميع القطاعات الإقتصادية. ومن المشاكل الرئيسية في تقييم الأعمال التجارية فيما يخص الوضع الإقتصادي والتوقعات لعام 2010 وجود انخفاض حاد في حجم الإنتاج والنشاط الاستثماري وزيادة مديونية الشركات بين بعضها البعض ومع البنوك التجارية.
ويقول ثلاثة وستين بالمائة من المستطلعين، إنه لأول مرة منذ خمس سنوات، كانت السنة فاشلة بالنسبة إلى الأعمال التجارية وذلك بسبب الأزمة الإقتصادية. بينما كان عام 2009 ناجحة لنسبة 28 بالمائة فقط من رجال الأعمال . وتعتقد 96 بالمائة من المستطلعين، بأنه هناك سوء ظروف الأعمال التجارية في البلد ولا يعتقد أحد منهم بأنه هناك تحسين المناخ التجاري. وقد أثرت الأزمة الإقتصادية على مبيعات الشركات، يشير 95 بالمائة من المستطلعين، على أن نسبة مبيعاتهم قد انخفضت. ويلخص رئيس غرفة الصناعة البلغارية السيد بوجيدار غانيف نتائج الاستطلاع قائلا:

"يكاد لدينا وقف في النشاط الاستثماري. حيث تقوم 37 بالمائة من الشركات بإعادة النظر في برامجها الاستثمارية، كما تقمن بإعادة تشكيلها. وقام عدد كبير من الشركات بالاستثمار في اليد العاملة الماهرة والحصول على الشهادات المعنية والتي توفر لها فرص أكبر للعمل في الأسواق العالمية.
وخلال السنة الماضية كانت نسبة 55 بالمائة من الأعمال التجارية تفكر في تقديم طلبه للتمويل الأوروبي. أما هذه السنة فنسبتهم لاتزيد عن ثلاثة وثلاثون بالمائة فقط.
ومن المشاكل الرئيسية في مجال الأعمال التجارية هي سوء الوضع الإقتصادي والبيروقراطية والفساد" . يضيف السيد دانيف .

" ونعرف أنه على أرض الواقع، كان كل ثاني إثنين من أرباب العمل قدم طلب الحاجة إلى اليد العاملة، أما الان على ما يبدو ليست المشكلة بنفس الحجم. فسوق العمالة تقدم بالإضافة إلى اليد العاملة الماهرة تلك غير الماهرة أيضا. ولكن ترغب الشركات في الحفاظ على العاملين ذوي التأهيل والخبرة. وفقط نسبة ثلاثة بالمائة من الأعمال التجارية تخطط لزيادة رواتب العاملين في المجال الإقتصادي.

وحسب غرفة الصناعة البلغارية، تزداد المديونية بين الشركات كما تزداد ديون الشركات من البنوك والنظام الضريبي والتأمينات. وحسب غرفة الصناعة البلغارية ستكون المديونية العامة في نهاية عام 2009 حوالي مائة مليار يورو .

ترجمة أورلينا دينيفا

More from category

ندعو الشركات الألمانية لتحويل أعمالها في بلغاريا

فرص للتوسع في الاستثمار والتجارة في ألمانيا ناقش نواب وزراء الاقتصاد دانييلا فيزييفا وليوبين بتروف في لقاء مع ممثلي اللجنة الشرقية للاقتصاد الألماني. هناك ميل للشركات الألمانية التي تخطط لسحب استثماراتها من الصين وتركيا للاستفادة من المزايا التي توفرها..

نشر بتاريخ ٢٩‏/١١‏/٢٠١٦ ٤:٢٠ م

الاقتصاد البلغاري يستمر في النمو دون الاستثمار الأجنبي

وفقا لأحدث البيانات الرسمية، كان النمو الاقتصادي في البلاد حتى الآن للسنة 3.5٪، في حين سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة انخفاض غير مسبوق لأكثر من 21٪. لا يمكن لمعدلات النمو التقاط الأنفاس، ولكن مع ذلك تضع البلاد في المرتبة الثانية في أوروبا حيث يبلغ..

نشر بتاريخ ٢١‏/١١‏/٢٠١٦ ١٢:٤٨ م

الميزانية في وقت عدم الاستقرار والمصير المجهول

مشروع ميزانية الدولة الذي أُعد وقُدم الاسبوع الماضي من وزارة المالية لعام 2017. تم تحديد وصفه وزير المالية فلاديسلاف غورانوف نفسه بأنه محافظ وممل. بهذا كان يريد القول، بأن حكومة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف لا تزمع في أي تغييرات جذرية، وحتى الواعدة من..

نشر بتاريخ ١٦‏/١١‏/٢٠١٦ ١:٣٢ م