Bulgarian National Radio © 2021 All Rights Reserved

2010 - سنة المدفوعات الكبيرة للمشاريع الأوروبية

Photo: Архив

حصلت بلغاريا في مرحلة التحاقها بالاتحاد الأوروبي على معونات من البرامج التشغيلية PHARE، ISPA و SAPARD. وبعد دخول بلغاريا في الاتحاد الأوروبي في عام 2007، بدأت البلاد تلقي الأموال من ما يسمى بالصناديق الهيكلية، والتي تتوزع ما بين سبعة برامج تشغيلية، بلغت قيمة هذه الأموال حوالى 7 مليار يورو. في نهاية عام 2009 أنجز برنامج SAPARD، الذي لعب دورا هاما في تنمية الزراعة في بلغاريا، أعماله نهائيا. وفي حديث خاص لإذاعة بلغاريا ذكرت يوليانا نيكولوفا ـ رئيسة الأمانة العامة لمجلس إدارة أموال الاتحاد الأوروبي التابعة لمجلس الوزراء ، بأن معدل استيعاب الأموال من هذا البرنامج كان جيدا نسبيا. كما أنجز برنامج PHAREأعماله ايضا، وكانت الأموال المتفق عليها قد بلغت ما يقرب من 70 في المئة من المبالغ المقدّرة. أما فيما يتعلق ببرنامج ISPA التي يتم تنفيذ مشاريعه في جميع الدول العشر من أوروبا الشرقية والوسطى، فضلا عن البرتغال واسبانيا واليونان، وأضافت قائلة:

"نحن في المكانة الأخيرة من حيث استيعاب هذه الأموال ـ 36 في المئة. وباقل درجة من رومانيا، اشارت يوليانا نيكولوفا. سينتهي مدة استيعاب المشاريع في نهاية عام 2010، ويفكر حاليا بإمكانية تمديد هذه لغاية 2011-2012 ، والأمر الذي بادرت به بلغاريا قيد المناقشة بين المديرية العامة للميزانية والمديرية العامة للسياسة الإقليمية. المشكلة هي أن لدينا مشاريع تم التخطيط لاتمامها بعد الموعد النهائي. وهي 14 مشاريع ذات أهمية كبيرة للبلاد. من بينها، على سبيل المثال، بناء الجسر الثاني على نهر الدانوب، وبناء طريق "ليولين" السريع، والخط الحديدي بلوفديف ـ سفيلينغراد ومشاريع أخرى. لقد توصلت الدولة البلغارية الى تمديد لم يسبق له مثيل وهو فترة ثلاثة أشهر على مدة الاتفاق، وأربعة أشهر من الموعد النهائي لتننفيذ المشاريع المرتبطة بدخول بلغاريا إلى منطقة الشنغين "

ووفقا ليوليانا نيكولوفا، فإنه لفترة 1 يناير/كانون الثاني 2007 ـ 31 ديسمبر/كانون الأول 2009، نجحت بلغاريا في التفاوض على 23 ٪ من مجموع مبالغ البرامج التنفيذية السبعة، ويبدو أن هذا هو أعلى من المستوى المتوسط لكافة البلدان الأوروبية.

"كيف هو وضعنا بالنسبة للمدفوعات؟ ـ تواصل يوليانا نيكولوفا وتقول: متوسط مجموع المبالغ المدفوعة فعلا هو 2.6 في المائة. وقد دفعت بلغاريا لغاية 30 نوفمبر تشرين الثاني 2009 نسبة 85 في المائة من الحساب المقدّر لعام 2009 وهذا مستوى جيد. "

بعد الجهود المبذولة للتغلب على التحديات والتسويات، وبعد مهمة الإشراف من بروكسل ، تتوقع يوليانا نيكولوفا تقييما إيجابيا. ولكن ما هي التحديات التي تنتظر بلغاريا في عام 2010؟

" التحديات هي أن هذه السنة ستكون سنة المدفوعات، و سنة الأزمة ايضا، على الرغم من أنه من خلال سداد قروض هذه الأرصدة، يمكن أن نساعد الشركات بسهولة أكبر على التعامل مع الأزمة ـ قالت يوليانا نيكولوفا. التحديات هي أن نحافظ على القدرة الإدارية لإعداد ما يكفي من المشاريع الجيدة، وأن تكون البلديات والشركات الخاصة على استعداد لتلتزم بالقواعد. يجب أن نتعلم من اخطائنا والاحتراز من عدم تكرارها ".
حسين جولي

More from category

ندعو الشركات الألمانية لتحويل أعمالها في بلغاريا

فرص للتوسع في الاستثمار والتجارة في ألمانيا ناقش نواب وزراء الاقتصاد دانييلا فيزييفا وليوبين بتروف في لقاء مع ممثلي اللجنة الشرقية للاقتصاد الألماني. هناك ميل للشركات الألمانية التي تخطط لسحب استثماراتها من الصين وتركيا للاستفادة من المزايا التي توفرها..

نشر بتاريخ ٢٩‏/١١‏/٢٠١٦ ٤:٢٠ م

الاقتصاد البلغاري يستمر في النمو دون الاستثمار الأجنبي

وفقا لأحدث البيانات الرسمية، كان النمو الاقتصادي في البلاد حتى الآن للسنة 3.5٪، في حين سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة انخفاض غير مسبوق لأكثر من 21٪. لا يمكن لمعدلات النمو التقاط الأنفاس، ولكن مع ذلك تضع البلاد في المرتبة الثانية في أوروبا حيث يبلغ..

نشر بتاريخ ٢١‏/١١‏/٢٠١٦ ١٢:٤٨ م

الميزانية في وقت عدم الاستقرار والمصير المجهول

مشروع ميزانية الدولة الذي أُعد وقُدم الاسبوع الماضي من وزارة المالية لعام 2017. تم تحديد وصفه وزير المالية فلاديسلاف غورانوف نفسه بأنه محافظ وممل. بهذا كان يريد القول، بأن حكومة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف لا تزمع في أي تغييرات جذرية، وحتى الواعدة من..

نشر بتاريخ ١٦‏/١١‏/٢٠١٦ ١:٣٢ م