Bulgarian National Radio © 2020 All Rights Reserved

استقرار البنوك البلغارية وفوائد الايداعات يجذب المستثمرين الأجانب

حافظ النظام المصرفي البلغاري على استقراره خلال الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. وعلى الرغم من الشروط التقييدية، تستمر المصارف بإقراض المواطنين وقطاع الأعمال. إلا أن الفوائد الكبيرة على القروض تثير الاستياء اصحاب القروض ، غير أن أصحاب الايداعات راضين عن المستوى العالي للفوائد. وهذا ما يجعل حضور الاستثمارات الأجنبية في البلاد ، والتي تفضل النظام المصرفي البلغاري.
كانت فوائد الايداعات الى حد قريب في بلغاريا تتراوح مابين 9ـ 10 بالمائة للايداع لمدة ثلاثة اشهر، أما الآن فالنسبة حوالي 7 في المائة . وهذا ستوى عالٍ جدا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار، بأن فوائد القروض في بداية 2008 كانت قد بلغت 3 أو 4 ـ 5 في المائة، يذكر الخبراء. وعالية هي فوائد القروض على المستوى 10 ـ 12 في المائة والتي تعوض المصارف من خلالها المصاريف العالية لضمان موارد مالية منعشة. الأمر الذي تضيفه المصارف التجارية البلغارية من السوق المالي الدخلية ـ من فوائد المواطنين.
حوالي 52 في المائة من رأسمال المصارف البلغارية هو ملكية 5 مؤسسات مالية أجنبية. وعند هذا المستوى العالي والحالي من الفوائد تفضل المصارف الأجنبية ابقاء الايداعات وتمويل فروعها في بلغاريا. فالربح من الفوائد ممتاز جدا في البلاد. وتعتبر المصارف البلغارية الآن من المصارف المفضلة للايداعات في كافحة أنحاء أوروبا.
للمقارنة ـ وفق بيانات البنك المركزي الاوربي، فإن الايرادات من فوائد القروض في بلجيكا للثلاثة أشهر هو 0.96 في المائة، وفي قبرص ـ حوالي 4 في المائة. غارابيت ميناسيان من المعهد الاقتصادي التابع لأكاديمية العلوم البلغارية يشير الى إرقام محددة في زيادة الايداعات الأجنبية في المصارف البلغارية.

"في بداية 2008 كان في المصرف المركزي البلغاري حوالي 5 مليار ليفا من الايداعات الأجنبية. وقد ازدادت هذه الفوائد لسنتين بحوالي 18 ـ 19 مليار ليفا من الايداعات الايداعات الأجنبية. وكانت هذه الايداعات للمساهمين الأجانب في البنوك التجارية البلغارية. لأن المساهمين الأجانب على بينة من أن النظام المصرفي البلغاري يعمل جيدا، ولذلك يفضلون ابقاء مواردهم المالية في النظام المصرفي البلغاري.
في فترة من فترات الاضطراب الاقتصادي وعدم الثقة في المؤسسات المصرفية في العالم ، لم تلزم بلغاريا أي بنك الى التكبير القسري من قبل الدولة ، كما هو الوضع في العديد من اقتصادات السوق الأكثر تطورا، قال مدير البنك المركزي البلغاري ايفان ايسكروف. أما اليوم فالمصرف البلغاري هو مرادف الاستقرار والأمن والاستدامة، أضاف ايسكروف.
خ.خدر

More from category

ندعو الشركات الألمانية لتحويل أعمالها في بلغاريا

فرص للتوسع في الاستثمار والتجارة في ألمانيا ناقش نواب وزراء الاقتصاد دانييلا فيزييفا وليوبين بتروف في لقاء مع ممثلي اللجنة الشرقية للاقتصاد الألماني. هناك ميل للشركات الألمانية التي تخطط لسحب استثماراتها من الصين وتركيا للاستفادة من المزايا التي توفرها..

نشر بتاريخ ٢٩‏/١١‏/٢٠١٦ ٤:٢٠ م

الاقتصاد البلغاري يستمر في النمو دون الاستثمار الأجنبي

وفقا لأحدث البيانات الرسمية، كان النمو الاقتصادي في البلاد حتى الآن للسنة 3.5٪، في حين سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة انخفاض غير مسبوق لأكثر من 21٪. لا يمكن لمعدلات النمو التقاط الأنفاس، ولكن مع ذلك تضع البلاد في المرتبة الثانية في أوروبا حيث يبلغ..

نشر بتاريخ ٢١‏/١١‏/٢٠١٦ ١٢:٤٨ م

الميزانية في وقت عدم الاستقرار والمصير المجهول

مشروع ميزانية الدولة الذي أُعد وقُدم الاسبوع الماضي من وزارة المالية لعام 2017. تم تحديد وصفه وزير المالية فلاديسلاف غورانوف نفسه بأنه محافظ وممل. بهذا كان يريد القول، بأن حكومة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف لا تزمع في أي تغييرات جذرية، وحتى الواعدة من..

نشر بتاريخ ١٦‏/١١‏/٢٠١٦ ١:٣٢ م