يعرف القليل من الناس أن البابا يوحنا بولس الثاني أعلن في 30/12/1980 القديسين الأخوين كيريل وميثوديوس راعيي أوروبا، حيث يعتبرهما قداسة البابا جسرا بين الشرق والغرب إذ ساهما في الارتقاء الثقافي للقارة العجوز وتعليم أجيال من الأوروبيين. حيث ورد في خطاب البابا: "إن الأخوين المقدسين كيريل وميثوديوس يكثر من المصادر التاريخية والمسوغات ما يؤكد على مدى مساهمتهما في ثقافة أوروبا."
نبذة عن قصيدة "سر يا أيها الشعب الناهض":
"سر يا أيها الشعب الناهض،
إلى المستقبل المنير،
بقوة الكتابة الجديدة،
جدد المصير!
...
بورك فيكما،
يا ميثوديوس، يا كيريل،
أبوي العلم البلغاري،
صانعي كلامنا الجميل!"
إن كل ولد بلغاري حفظ عن ظهر قلب هذه الأبيات، وما من بلغاري لا يحمل في قلبه القديسينِ اللذين صنعا الأبجدية البلغارية ووضعا أسس التراث الكتابي البلغاري. ففي منتصف القرن التاسع صنعا أبجدية جديدة لم تشهدها أوروبا من قبل. وفي هذا السياق تقول الأستاذة بوريانا خريستوفا، مديرة المكتبة الوطنية البلغارية التي سميت على الأخوين: "إن الحروف نعتبرها مقدسة"، مضيفة:
"إنني أعتقد بأنه يشرف أوروبا هذان الراعيان، فقد كانا يؤمنان بقدرة الكلام وقوته وانتصاره، فهما الأولى برعاية أوروبا إذ وضعا أسس حضارة جديدة فيها تمتاز بقدرتها الفائقة على البقاء."
وتعتبر الأبجدية السيريليكية هي الأبجدية الثالثة في أوروبا المتحدة بعد اللاتينية واليونانية. وفي هذا الصدد تصارحنا الأستاذة أكسينيا جوروفا التي ترأس مركز الأبحاث السلافية-البيزنطية التابع لجامعة صوفيا، قائلة: "إن الأخوين كانا يؤمنان ويقولان بفكرة اتحاد أوروبا"، مضيفة:
"إن عمل القديسينِ سبق الانشقاق الذي وقع في المسيحية عام 1054، فهذه هي الفترة التي شهدنا فيه أمل عدم انشقاق أوروبا على الأساس الديني، كما أن هناك ما حدد مصير القارة العجوز وقتها ألا وهو الوضع اللغوي فيها، فاللغة البلغارية هي لغة الخدمات المسيحية الثالثة بعد اليونانية واللاتينية فقد أقنع الأخوان البابا في القرن التاسع باعتمادها إلى جانبهما."
وفي عام 867 قدس البابا أدريان الثاني الأبجدية البلغارية في مراسم باهرة أقيمت في روما، إضافة إلى المصنفات المكتوبة بها. وتحسب الأستاذة بوريانا خريستوفا إيجاد الأبجدية البلغارية هي الخطوة الأولى نحو عمل عظيم فعلا:
"لقد أنشأ الأخوان نظاما لغويا متكاملا قادرا على التعبير عن أعقد نص فلسفي، مما نعتبره إنجازا لغويا لم يشهده العالم. فهي لغة غنية إلى حد يمكنها من نقل أي صبغة وأي فكرة واردة في شتى الأغراض الأدبية.
واُتخذت اللغة البلغارية القديمة لغة رسمية في جميع الشعوب الأرثوذكسية سواء كانت سلافية أم غير سلافية مثل الشعب الروماني. وفي هذا السياق تقول الأستاذة أكسينيا جوروفا التي تربط بين إنجاز القديسين وبين التاريخ الأوروبي الحديث:
"إنها اللغة الرسمية الثالثة في أوروبا آنذاك وأدى فعلهما هذا إلى تغيير الخريطة اللغوية للقارة جمعاء، مما شهدناه مرة أخرى في قرننا هذا لما فرضت دولتنا اعتراف الاتحاد الأوروبي بالأبجدية البلغارية أبجدية رسمية فيه. ولا تنسوا أن 200 نسمة من سكان أوروبا يستعملونها."
لذا ورد في خطاب البابا يوحنا بولس الثاني ما يلي: "إنه يجب أن نوحد المسيحية اليوم ومن أول بوادر ذلك هو إعلان القديسين كيريل وميثوديوس راعيين لأوروبا."
الطبيعة البلغارية والتراث الثقافي ـ التاريخي هو بطاقتنا في الخارج. ان حمايتها وإشهارها من شأنه أن يجذب المزيد من السياح إلى بلادنا على مدار العام، مكتشفين لهم أماكن جديدة وغير معروفة حتى الآن، الآثار، والحرف والعادات. هذا الهدف، يتمثل في المشروع..
أردوغان يريد من الاتحاد الأوروبي حل نهائي مبكر لتركيا انتقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاتحاد الأوروبي انتقادا حادا، وطالب بموقف سريع ونهائي بشأن عضوية البلاد في الاتحاد. في منتدى دولي في اسطنبول وصف الرئيس التركي عملية المراجعة الحالية..
إيرين ديكوفا مصممة بلغارية شابة وخبير في الموضة. تخرجت "التصميم الداخلي" في إحدى الجامعات المرموقة في ميلانو، إيطاليا. بعد عودتها إلى بلغاريا بدأت في التعامل مع التصاميم الداخلية، والديكور، وتصمم الأزياء. صممت العلامة التجارية لتي شيرت مع رسالة Bloom..