Bulgarian National Radio © 2021 All Rights Reserved

تحليل بعثة صندوق النقد الدولي للوضع الاقتصادي في بلغاريا

Photo: BGNES

" دخول منطقة اليورو هو هدف بلغاريا ، لأنها تعني الاستقرار ، والسلطة ، والانضباط والدولة ، التي هي موضع تقدير". هكذا علق رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف على نتائج تحليل بعثة صندوق النقد الدولي للوضع الاقتصادي في بلغاريا. فقد قام خبراء صندوق النقد الدولي، برفقة ممثلين عن البنك المركزي الأوروبي و المفوضية الأوروبية وعلى مدى أسبوعين دراسة المعلومات حول المالية العامة ، والائتمان والاقتصاد الحقيقي. وقد أشاد الخبراء ببلغاريا ، أنه بسياستها المالية الكافية في نهاية العام الماضي، تمكنت من الخروج بالحد الأدنى من العجز. "هذا في حقيقة الأمر انجاز كبير واعتراف لسياسة الحكومة، اضاف السيد بوريسوف ـ لأن هذا التقرير سيدور العالم لدقائق ويُعلِم المستثمرين، بأننا دولة مستقرة". بعد التقرير الايجابي لصندوق النقد الدولي وافق رئيس الوزراء ووزير المالية سيميون ديانكوف على أن فرص بلغاريا للترشيح في منطقة اليورو قد زادت.

ماذا أظهر تحليل صندوق النقد الدولي؟
يتنبأ صندوق النقد الدولي نموا للاقتصاد البلغاري خلال هذا العام بنسبة 0.2 ٪ . الآفاق ممتازة على خلفية البلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي، وكذلك تنبؤات الصندوق السابقة حول انخفاض الناتج المحلي الإجمالي. وعلى رغم التوقعات في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، فان الطلب الداخلي سوف يتقلص بشكل إضافي بسبب ارتفاع البطالة. وحسب توقعات خبراء الصندوق، فان التضخم المالي في البلاد سيكون بنسبة 2.2 %، حيث يتطابق مع برنامج مقدرة الحكومة. ولكن في الوقت نفسه، حذر صندوق النقد الدولي بلغاريا، من مغبة، ألا يزيد العجز في ميزانية 2010 نسبة 1،8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي هذا السياق، أوصى الخبراء بتجميد جميع الرواتب والمعاشات التقاعدية. ويرى الصندوق بأنه يمكن تحسين مناخ الأعمال من خلال تقليص البيروقراطية ، وحل المشكلة مع جزء كبير من الاقتصاد الرمادي وكبح الفساد.
كيف استقبلت الحكومة توصيات الخبراء؟
"ننظر الى توصيات صندوق النقد الدولي بكل جدية، لأن بلغاريا عضوة في العائلة العالمية ، وخاصة للاتحاد الأوروبي، ونحن، نريد أن نكون نموذجا يحتذى به، قال رئيس الوزراء بويكو بوريسوف معلقا على تقرير خبراء صندوق النقد الدولي".
ومن جانبه لخص وزير المالية سيميون ديانكوف الخلاصة الاساسية لخبراء الصندوق، قائلا:

"إننا على استعداد للدخول إلى إدارة حقوق المعلومات (2)/غرفة انتظار منطقة اليورو/. وكان المهم بالنسبة لي التوازن التجاري الخارجي، الذي كان سببا في عدم دعوة بلغاريا عام 2007 و 2008 للترشح الى إدارة حقوق المعلومات (2) . حيث كان العجز الاقتصادي آنذاك مايقرب 25 في المئة، أما الآن فيتوقع الصندوق أن يكون العجز حوالي 5 في المئة. وهذا ما يجعلنا من بين أفضل الدول في الاتحاد الأوروبي من حيث المؤشرات الاقتصادية".

ت.خ.خدر

More from category

العمال المهاجرين تركوا المعامل البلغارية دون عمال

في بلغاريا هناك ما يزيد قليلا عن 2 مليون عامل. وفقا لتقديرات مختلفة، البلغار العاملين في الخارج تساوي نسبة العاملين في الداخل، ويدعي البعض قد يكون العدد أكثر من ذلك. وتبين أن البلغار العاملين في الخارج هم أكثر من مما في وطنهم. هذه الظاهرة لها آثارها..

نشر بتاريخ ١٥‏/١١‏/٢٠١٦ ١٢:٣٤ م

مفترق الطرق المسدود

تبعا لظروف محددة تفتخر بلغاريا حينا، وتشكو حينا آخر، بأنها مفترق طرق البلقان بين أوروبا والشرق الأوسط. من حيث النقل البري، حتى وقت قريب بحكم موقعها الاستراتيجي كانت البلاد تستفاد بشكل رئيسي من الفوائد في شكل رسوم العبور، والمكوس والرسوم من مئات الآلاف..

نشر بتاريخ ٣‏/١١‏/٢٠١٦ ١٢:٠٠ م

"ميزانية 2017" تباطؤ والتخلي عن ديون جديدة

وزارة المالية قد نشرت للتو مشروع ميزانيتها الوطنيةللعام القادم. قبل أن يصبح ساري المفعول بشكل عام وملزم للسلطات كافة سيكون قابلا للمناقشات والمحادثات والاقتراحات والطلبات والملاحظات من جميع الوزارات المعنية والمؤسسات والبلديات وغيرهم ممن يعتمدون على..

نشر بتاريخ ٢٨‏/١٠‏/٢٠١٦ ١٢:٣٥ م